العلامة المجلسي
342
بحار الأنوار
32 ثم قال : زيارة أخرى له عليه السلام تقف على الباب وتقول : ائذن لي عليك يا أمير المؤمنين أفضل ما أذنت لمن أتاك عارفا بحقك ، فإن لم أكن لذلك أهلا فأنت له أهل صلى الله عليك وعلى الأئمة من ولدك . ثم تقف على المشهد وتقول : السلام على رسول الله البشير النذير السراج المنير الرؤف الرحيم محمد بن عبد الله ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا سيد الوصيين ، السلام عليك يا إمام المتقين ، السلام عليك يا يعسوب المؤمنين ، السلام عليك يا قائد الغر المحجلين ، السلام عليك أيها الامام البر التقي النقي الرضي المرضي الوفي الصديق الأكبر الطهر الطاهر ورحمة الله وبركاته ، اشهد أنك حجة الله على عباده بعد نبيه صلى الله عليه وآله وعيبة علمه وميزان قسطه ومصباح نوره الذي يقطع به الراكب من عرض الظلمة إلى ضياء النور ، وأشهد أنك الفارق بين الحلال والحرام والأمين على باطن السر ومستودع العلم وخازن الوحي والعالم بكل سفر ، والمبتدي بشرائع الحق ومنهاج الصدق والموضح سبل النجاة والذائد عن سبل الهلكات ، وأشهد أنك خير الدهر وناموسه وحجة المعبود وترجمانه والشاهد له والدال عليه والحبل المتين والنبأ العظيم وصراط الله المستقيم ، وأشهد أنك والأئمة من ولدك سفينة النجاة ودعائم الأوتاد ، وأركان البلاد ، وساسة العباد ، وحجة الله على جميع البلاد ، والسبيل إليه ، والمسلك إلى جنته ، والمفزع إلى طاعته ، والوجه والباب الذي منه يؤتى ، والمفزع والركن والكهف والحصن والملجأ ، وأشهد أن المتمسك بولايتكم من الفائزين بالكرامة في الدنيا والآخرة ومن عدل عنكم لن يقبل الله له عملا ولم يقم له يوم القيمة وزنا ، وهو من أصحاب الجحيم ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته ( 1 ) . ثم تنكب على القبر وتقول : إليك يا أمير المؤمنين وفودي ، وبك أتوسل إلى ربك وربي ، واشهد أن المتوسل بك غير خائب وأن الطالب بك غير مردود إلا بنجاح طلبته ، فكن شفيعا إلى ربك وربي في فكاك رقبتي من النار وغفران ذنوبي وكشف شدتي وإعطاء سؤلي في دنياي وآخرتي إنك على كل شئ قدير ( 2 ) .
--> ( 1 ) المزار الكبير ص 7776 . ( 2 ) المزار الكبير ص 77 .